الشرطة الإيطالية تبحث عن شريك الجزائري «واعلي» بطلب من بلجيكا

ألمانيا تلاحق 8 متورطين في هجمات باريس وبروكسل

الشرطة الإيطالية تبحث عن شريك الجزائري «واعلي» بطلب من بلجيكا
TT

الشرطة الإيطالية تبحث عن شريك الجزائري «واعلي» بطلب من بلجيكا

الشرطة الإيطالية تبحث عن شريك الجزائري «واعلي» بطلب من بلجيكا

تبحث الشرطة الإيطالية اليوم (الأحد)، عن شريك للجزائري جمال الدين واعلي، الذي أوقف السبت قرب منطقة ساليرنو قرب مدينة نابولي بطلب من القضاء البلجيكي، في إطار التحقيقات حول هجمات بروكسل، بحسب مصادر في الشرطة.
وهذا الشخص الذي لم يتم الكشف عن هويته، قد يكون في الآونة الأخيرة رافق الجزائري المشتبه به.
وأوقف واعلي البالغ 40 عاماً، الذي يُتوقع استجوابه الأحد في سجن ساليرنو، بناء على مذكرة توقيف أوروبية صدرت في بلجيكا في إطار التحقيق بوثائق مزورة استخدمها انتحاريو باريس وبروكسل والمتواطئون معهم.
وتم القبض على واعلي في بلدة بيليزي خلال عملية مشتركة بين الجهاز المركزي لمكافحة الإرهاب وجهاز العمليات الخاصة التابع لشرطة روما.
وتتواصل التحقيقات لتحديد أسباب وجود واعلي في ساليرنو والدعم المفترض الذي تلقاه.
والرجل الذي قد يكون وصل إلى ساليرنو منذ بعض الوقت، أوقف السبت بينما كان ينتظر الباص بصحبة زوجته، حسبما أفاد موقع صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.
في ألمانيا، كشفت تقارير صحافية، أن سلطات أمن أوروبية تواصل البحث عن ثمانية أشخاص على الأقل يشتبه في تقديمهم المساعدة والدعم لمنفذي هجمات باريس وبروكسل.
وقالت صحيفة «فيلت آم زونتاغ» الألمانية الصادرة اليوم، نقلاً عن دوائر أمنية، إن سلطات الأمن الأوروبية تفترض أن هؤلاء المتشددين وأغلبهم فرنسيون وبلجيكيون إما أن يكونوا موجودين في سوريا أو أنهم فارون داخل أوروبا.
ويعتبر هؤلاء المشتبه بهم من بين الأشخاص الذين كانوا على اتصال بعبد الحميد أبا عود العقل المدبر لهجمات باريس وصلاح عبد السلام الذي ألقي القبض عليه في بلجيكا بتهمة تقديم الدعم في هجمات باريس.
وتشارك هيئة مكافحة الجريمة (بي كيه إيه) في عمليات الملاحقة والبحث عن هؤلاء الأشخاص في ألمانيا.
وتشير نتائج التحقيقات الفرنسية والبلجيكية إلى أنه من المفترض أن يكون الجزائري محمد بلقايد المنتمي إلى تنظيم داعش، الذي لقي حتفه خلال مداهمة لشرطة مكافحة الارهاب في منطقة فورست قرب بروكسل، هو العقل المدبر للخلايا الإرهابية في أوروبا.
وتفترض سلطات التحقيق أن بلقايد ونجيم العشراوي صانع الأحزمة الناسفة وأحد منفذي الاعتداءات الانتحارية في بروكسل، قادا ونسقا عمل المجموعة المنفذة لهجمات باريس من بلجيكا عبر الهاتف.
ويُعتقد أن متطرفين اثنين في باريس كانا حذرا في 2015 من تخطيط "داعش" لشن هجمات في أوروبا وذلك وفقاً لمحضري استجواب مع كل من رضا همة ونيكولاوس مورو، ويعود هذان المحضران إلى يونيو (حزيران) وأغسطس (آب) من العام الماضي.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.